مؤسسة كافل.. مشاريع الأمن الغذائي وسبل العيش تصل إلى آلاف الأسر خلال العام 2025
أبريل 14, 2026
مؤسسة كافل.. تدخلات صحية تنقذ مئات الحالات وتخفف معاناة المرضى خلال 2025
أبريل 14, 2026

مؤسسة كافل.. مشاريع التعليم تفتح آفاق الأمل أمام آلاف الطلاب خلال العام 2025

الأخبار, التعليم

أبريل 14, 2026

في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم في اليمن، وتزايد معدلات التسرب نتيجة الفقر والنزوح، أصبح الوصول إلى التعليم تحديًا حقيقيًا أمام آلاف الأطفال والشباب. وفي هذا السياق، عملت مؤسسة كافل التنموية الإنسانية الخيرية خلال العام 2025 على تنفيذ مجموعة من المشاريع التعليمية، بهدف دعم العملية التعليمية وتوفير بيئة مناسبة للطلاب في مختلف المراحل.
 
وخلال العام الماضي، نفذت المؤسسة مشروع المراكز الإسلامية، التي جمعت بين التعليم والعبادة، حيث بلغ عددها 104 مراكز، استوعبت أكثر من 27,040 مصلٍ، ووفرت بيئة تعليمية لما يزيد عن 1,456 طالبًا في حلقات تحفيظ القرآن الكريم، في إطار تعزيز القيم الدينية والتعليمية في المجتمع.
 
كما نفذت المؤسسة مشروع بناء المدارس النظامية في المناطق المحرومة، حيث تم إنشاء 10 مدارس حديثة تضم 100 فصل دراسي، ليستفيد منها نحو 5,000 طالب سنويًا، بما يسهم في تحسين جودة التعليم والحد من التسرب المدرسي.
 
وفي جانب دعم التعليم العالي، نفذت المؤسسة مشروع كفالة الطلاب الجامعيين، حيث قدمت الدعم لـ130 طالبًا وطالبة من المتفوقين، شمل الرسوم الدراسية والمستلزمات التعليمية، بهدف تمكينهم من استكمال تعليمهم والمساهمة في بناء المجتمع.
 
كما دعمت المؤسسة العملية التعليمية من خلال مشروع كفالة أئمة المساجد، حيث تم توفير رواتب شهرية لـ104 إمام مسجد، بما يضمن استمرارية الأنشطة التعليمية والدعوية، ويخدم أكثر من 27,040 مستفيدًا.
 
وفي الإطار ذاته، نفذت المؤسسة مشروع كفالات المحفظين ومعلمي التحفيظ، حيث تم دعم 208 معلمًا، للإشراف على تعليم 2,080 طالبًا، مع تخريج نحو 100 حافظ للقرآن سنويًا، في خطوة تعزز استمرارية حلقات التحفيظ وجودتها.
 
ومع بداية العام الدراسي، نفذت المؤسسة مشروع توزيع الحقائب المدرسية، حيث تم توزيع 3,200 حقيبة مدرسية متكاملة، تحتوي على 15 عنصرًا من المستلزمات التعليمية، ليستفيد منها 3,200 طالب، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر وتشجيع الطلاب على الالتحاق بالمدارس.
 
وتؤكد هذه المشاريع التزام مؤسسة كافل بدعم قطاع التعليم كأحد أهم ركائز التنمية، من خلال توفير بيئة تعليمية متكاملة، ودعم الطلاب والمعلمين، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
شارك الموضوع