بدعم كويتي سخي.. تكريم 400 حافظ وحافظة لكتاب الله في مأرب
أبريل 11, 2026
مؤسسة كافل.. مشاريع التعليم تفتح آفاق الأمل أمام آلاف الطلاب خلال العام 2025
أبريل 14, 2026

مؤسسة كافل.. مشاريع الأمن الغذائي وسبل العيش تصل إلى آلاف الأسر خلال العام 2025

الأخبار, الأمن الغذائي

أبريل 14, 2026

في بلدٍ أنهكته الأزمات، وتفاقمت فيه معاناة اليمنيين، لم يعد الغذاء مجرد احتياج يومي، بل تحوّل إلى هاجس يؤرق آلاف الأسر، وأصبحت لقمة العيش معركة يومية في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية. وفي خضم هذه التحديات، واصلت مؤسسة كافل التنموية الإنسانية الخيرية جهودها الإنسانية، بدعم من شركائها، لإغاثة المحتاجين والتخفيف من معاناتهم.
وخلال العام 2025، استهدفت المؤسسة عشرات الآلاف من الأفراد والأسر الأشد احتياجًا في عدد من المحافظات اليمنية، عبر حزمة من المشاريع المتكاملة التي جمعت بين الإغاثة العاجلة والتمكين الاقتصادي، بما يسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
ففي جانب الأمن الغذائي، نفذت المؤسسة مشروع توزيع السلات الغذائية، حيث تمكنت من إيصال المساعدات الغذائية إلى أكثر من 38 ألف مستفيد، عبر توزيع 6,400 سلة غذائية تحتوي على الاحتياجات الأساسية، بما ساهم في تأمين الغذاء للأسر المستفيدة، والتخفيف من الضغوط المعيشية التي تواجهها.
وضمن المشاريع الموسمية، نفذت المؤسسة مشروع السلات الغذائية الرمضانية، والذي استهدف أكثر من 22,800 صائم في 8 محافظات يمنية، بهدف إعانة الأسر الفقيرة على صيام شهر رمضان المبارك، وتوفير احتياجاتهم الغذائية، وتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع.
وفي السياق ذاته، أقامت المؤسسة موائد إفطار الصائم، حيث عملت على إعداد وتوزيع وجبات إفطار ساخنة بشكل يومي طوال شهر رمضان، مستهدفة الفقراء وعابري السبيل والنازحين في المخيمات، وقد بلغ إجمالي الوجبات المقدمة أكثر من 240 ألف وجبة، في عدد من مواقع التوزيع.
كما نفذت المؤسسة مشروع توزيع التمور، حيث وزعت أكثر من 32 ألف كرتون تمر عالي الجودة، بواقع 10 كجم لكل أسرة، ليستفيد منها نحو 192 ألف مستفيد، في إطار دعم الأمن الغذائي وتوفير مصادر غذائية غنية بالطاقة للأسر المحتاجة.
وخلال موسم عيد الأضحى، نفذت المؤسسة مشروع توزيع لحوم الأضاحي، حيث قامت بذبح 4,000 أضحية وتوزيعها على 16 ألف أسرة فقيرة، بواقع أكثر من 112 ألف مستفيد، بهدف إدخال الفرحة على الأسر التي تعاني من انعدام القدرة على توفير اللحوم، خاصة في المناسبات.
وفي إطار الانتقال من الإغاثة إلى التمكين، نفذت المؤسسة مشروعًا تنمويًا استراتيجيًا تمثل في إنشاء معمل خياطة وتطريز حديث، مزود بأحدث الماكينات، بهدف تمكين المرأة اقتصاديًا، وتوفير فرص عمل مستدامة، حيث وفر المعمل 60 وظيفة دائمة، وأسهم في إنتاج آلاف القطع النسيجية القابلة للتسويق.
وانبثق عن هذا المشروع، مشروع توظيف فنيي الخياطة، الذي وفر فرص عمل لـ40 سيدة مدربة، برواتب شهرية ثابتة، إلى جانب توفير التأمين الصحي والاجتماعي، وفرص التطوير المهني، بما ساهم في تحسين دخل الأسر المستفيدة وتعزيز استقرارها.
وفي سياق دعم المشاريع الصغيرة، نفذت المؤسسة مشروع توزيع ماكينات الخياطة للأسر المنتجة، حيث تم توفير 30 ماكينة خياطة مع تدريب مجاني لمدة شهر، إضافة إلى تزويد الأسر بالمواد الأولية، ومتابعة مشاريعهم وتسويق منتجاتهم، مما ساعد في إنشاء مشاريع منزلية مدرة للدخل، بمتوسط دخل شهري يتراوح بين 100 إلى 150 دولارًا.
كما نفذت المؤسسة مشروع المباني الوقفية الخيرية، الذي يهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية من خلال إنشاء مبانٍ تجارية وسكنية تدر دخلًا ثابتًا، يساهم في تمويل المشاريع الإنسانية والخيرية مستقبلاً، ويعزز من قدرة المؤسسة على الاستمرار في تقديم خدماتها للفئات المحتاجة.
شارك الموضوع