في قلب مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، حيث تمتزج قصص الألم بالأمل، أشرق نور جديد في حياة عشرات الأطفال الأيتام، مع افتتاح مركز “موضي السور -رحمها الله- للأيتام”، بدعم كريم من جمعية إنسان الخيرية بدولة الكويت، وتنفيذ مؤسسة كافل التنموية الإنسانية الخيرية.
يعتبر المركز مساحة دافئة تحتضن أحلامًا صغيرة كادت أن تتلاشى، وتعيد رسم ملامح الطفولة التي أثقلتها الظروف. هنا، يجد الأيتام بيئة آمنة ترعاهم، وتمنحهم فرصة للحياة بكرامة، والتعليم، والنمو في ظل رعاية إنسانية متكاملة.
يحمل المركز في اسمه قصة وفاء وعطاء، ويجسد في رسالته معنى التضامن الإنساني العابر للحدود، حيث تمتد أيادي الخير من الكويت لتصل إلى حضرموت، حاملة معها رسالة مفادها أن الإنسانية لا تعرف المسافات.
ومن خلال هذا المشروع، تُفتح أبواب الأمل أمام الأطفال الأيتام، ليحلموا من جديد، ويتعلموا، ويكبروا وهم يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم. فكل زاوية في هذا المركز تحكي قصة عناية، وكل جدار يشهد على رغبة صادقة في صناعة مستقبل أفضل.








