مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب
مارس 11, 2026
مشروع إفطار صائم
مارس 12, 2026

قصة نجاح | إفطار سنوي يعيد الاعتبار لعمال النظافة في مأرب

الأخبار, الأمن الغذائي, قصص النجاح

مارس 11, 2026

في مشهد يتكرر كل عام مع حلول شهر رمضان المبارك، تحرص – دولة الكويت، بالشراكة مع مؤسسة كافل الإنسانية التنموية الخيرية، على إقامة إفطار جماعي لعمال صندوق النظافة والتحسين بمحافظة مأرب، ضمن مشروع «إفطار الصائم».
وأصبح هذا الإفطار  تقليدًا سنويًا ينتظره العمال باعتباره مساحة تقدير واعتراف بدورهم الحيوي في خدمة المجتمع. فهذه الفئة التي تعمل منذ ساعات الصباح الأولى في تنظيف الشوارع والأسواق، غالبًا ما تبقى بعيدة عن الأضواء، رغم تأثيرها المباشر في حياة الناس اليومية.
أثر إنساني يتجاوز الوجبة
يقول أحد عمال النظافة – في تصريح خلال الإفطار –: “نشعر في هذا اليوم أن هناك من يقدّر تعبنا. ليس الأمر مجرد طعام، بل إحساس بأننا جزء مهم من هذا المجتمع.”
ويضيف عامل آخر: “هذا الإفطار يتكرر كل عام، وأصبح بالنسبة لنا مناسبة نلتقي فيها بزملائنا في أجواء مختلفة، ونشعر بفرحة حقيقية مع أسرنا عندما نعود ونخبرهم أن هناك من يكرمنا.”
هذه التصريحات تعكس أثرًا نفسيًا ومعنويًا عميقًا، يتمثل في تعزيز الشعور بالاحترام والانتماء، وكسر الإحساس بالتهميش الذي قد يرافق بعض المهن الخدمية. كما يسهم الإفطار في تخفيف جزء من الأعباء المعيشية خلال الشهر الفضيل، ولو بشكل رمزي، ويمنح العمال دفعة معنوية لمواصلة عملهم بروح إيجابية.
رسالة تقدير مستدامة
استمرارية هذا التقليد السنوي تعزز الثقة بين الفئات العاملة والمؤسسات الداعمة، وتؤكد أن العمل الإنساني لا يقتصر على الدعم المادي فحسب، بل يشمل أيضًا الاهتمام بالكرامة الإنسانية والاعتراف بالجهد.
وقد عبّر عدد من المستفيدين عن أملهم في استمرار هذه المبادرة، معتبرين أنها أصبحت جزءًا من ملامح رمضان في مأرب، ودليلًا على أن ثقافة العطاء يمكن أن تتحول إلى التزام طويل الأمد.
بهذا الأثر المتراكم عامًا بعد عام، يتحول مشروع «إفطار الصائم» إلى أكثر من نشاط موسمي؛ إنه رسالة وفاء لعمال النظافة والتحسين، وتجسيد عملي لقيم التكافل التي يُفترض أن يحملها الشهر الفضيل.
شارك الموضوع